الإمام أحمد بن حنبل

69

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

12617 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ،

--> بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه كذلك البخاري ( 2235 ) و ( 2893 ) و ( 4211 ) ، ومسلم ( 1365 ) ، وأبو داود ( 2995 ) ، وابن حبان ( 4725 ) ، والبيهقي في " السنن " 304 / 6 ، و 125 / 9 ، وفي " الدلائل " 228 / 4 ، والبغوي ( 2677 ) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن ، وأبو يعلي ( 3704 ) من طريق عبد العزيز الدراوردي ، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو ، به - اقتصر البخاري وأبو داود وأبو يعلى على قصة زواجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صفية ، واقتصر ابن حبان على قصة خدمة أنس للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرج منه قصة الدعاء لأهل المدينة بالبركة : مالك 884 / 2 - 885 ، ومن طريقه الدارمي ( 2575 ) ، والبخاري ( 2130 ) و ( 6714 ) و ( 7331 ) ، ومسلم ( 1368 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 14269 ) ، وأبو عوانة في الحج كما في " الإتحاف " 412 / 1 ، وابن حبان ( 3745 ) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة ، عن أنس . وسلفت قصة خدمة أنس للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونزولهم خيبر وزواجه من صفية برقم ( 11992 ) من طريق عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وسلف التعوذ من الهم والحزن . . . الخ برقم ( 12225 ) من طريق المسعودي عن عمرو بن أبي عمرو . وسلفت القطعة الثالثة من الحديث برقم ( 12510 ) من طريق مالك عن عمرو بن أبي عمرو . وللدعاء لأهل المدينة بالبركة انظر ما سلف برقم ( 12452 ) من طريق الزهري عن أنس . قوله : " وضلع الدَّين " ، قال السندي : بفتحتين ، أي : ثِقَله . " قد حازها " ، بالحاء المهملة والزاي المعجمة ، أي : اختارها من الغنيمة . " يُحوِّي " ، بتشديد الواو ، أي : يجعل لها حوِيَّة ، وهي كساء محشوَّةٌ تُدار حول الراكب .